Verwandte Artikel zu ألمِيْزَ...

ألمِيْزَانُ البَاقِيْ رَغْمَ الزَّمَنْ (ص - Hardcover

Ghanem, Norman

 
9798240939846: ألمِيْزَانُ البَاقِيْ رَغْمَ الزَّمَنْ (ص

Inhaltsangabe

لَيْسَ هَذَا الْكِتَابُ مُحَاوَلَةً لِإِضَافَةِ مَعْنًى جَدِيدٍ إِلَى الْحَقِّ، بَلْ رِحْلَةُ قَلْبٍ يَبْحَثُ عَنِ النُّورِ الَّذِي أَبْقَاهُ اللهُ قَائِمًا حِينَ تَتَبَدَّلُ الْأَزْمِنَةُ وَتَضْطَرِبُ الْمَوَازِينُ.

يَمْضِي بَيْنَ آيَاتِ الْخَلَلِ وَالْفِتْنَةِ وَالتَّحْرِيفِ، لَا لِيَزْدَادَ الْقَارِئُ حَيْرَةً، بَلْ لِيَقْتَرِبَ مِنَ السُّؤَالِ الَّذِي لَا يَهْدَأُ أَيْنَ أَبْقَى اللهُ لِلنَّاسِ مِيزَانَهُمْ، وَهِدَايَتَهُمْ، وَرَحْمَتَهُمْ، إِذَا الْتَبَسَ عَلَيْهِمُ الطَّرِيقُ؟

إِنَّهُ كِتَابٌ فِي الْعَوْدَةِ إِلَى الرِّسَالَةِ كَمَا أَرَادَهَا اللهُ نُورًا لَا تُطْفِئُهُ الْأَعْصَارُ، وَرَحْمَةً لَا تَنْقَطِعُ، وَمِيزَانًا يَبْقَى حِينَ يَسْقُطُ كُلُّ مَا سِوَاهُ.

يَتَنَاوَلُ هَذَا الْكِتَابُ سُؤَالَ الْمَرْجِعِيَّةِ فِي لَحْظَةٍ يَشْتَدُّ فِيهَا اضْطِرَابُ الْمَوَازِينِ، وَيَتَرَاجَعُ فِيهَا الْحَقُّ مِنْ مَوْقِعِ الْمِعْيَارِ إِلَى مَوْقِعِ مَا يُحَاكَمُ بِالْأَشْخَاصِ وَالْأَزْمِنَةِ وَالْقِرَاءَاتِ الْمُتَكَاثِرَةِ.

وَمِنْ خِلَالِ قِرَاءَةٍ قُرْآَنِيَّةٍ مُتَسَلْسِلَةٍ، يَتَتَبَّعُ الْعَمَلُ مَوَاضِعَ الْخَلَلِ فِي السُّلُوكِ الْبَشَرِيِّ، وَيَكْشِفُ طَبِيعَةَ الْفِتْنَةِ وَالتَّحْرِيفِ، ثُمَّ يَنْتَقِلُ إِلَى بَيَانِ الْحِفْظِ الْإِلَهِيِّ لِلرِّسَالَةِ، وَالسَّبِيلِ الَّذِي أَبْقَاهُ اللهُ قَائِمًا لِتَظَلَّ الْهِدَايَةُ وَالرَّحْمَةُ وَالْحُجَّةُ مُمْكِنَةً عَبْرَ الزَّمَنِ.

وَهُوَ، فِي جَوْهَرِهِ، بَحْثٌ فِي الْمِيزَانِ الَّذِي لَا تَصْنَعُهُ الْعُصُورُ، بَلْ يَزِنُهَا، وَفِي الْمَرْجِعِيَّةِ الَّتِي تَبْقَى ثَابِتَةً حِينَ تَتَبَدَّلُ الْأَفْهَامُ وَتَتَرَاكَمُ الِاخْتِلَافَاتُ.

Die Inhaltsangabe kann sich auf eine andere Ausgabe dieses Titels beziehen.